منصة تسمح لك بتصميم وبناء وأتمتة كل شيء بدءاً من المهام البسيطة وحتى تدفقات العمل الكاملة.
التقييم النهائي: ٧.١/١٠، وخلاصته أن Make أداة أتمتة قوية وبسعر عادل، لكن نظام النقاط ودعمها الفني المتفاوت هما ما يمنعانها من تقييم أعلى.
الذي رفع التقييم هو المحرر البصري نفسه، ومكتبة التطبيقات الواسعة، وخطة مجانية تتيح تجربة حقيقية قبل أي دفع. الذي أبقاه دون الثمانية هو غموض حساب النقاط لغير المعتادين عليه، وتفاوت واضح في جودة الدعم الفني بين تجربة وأخرى.
المستخدم المثالي لهذه الأداة: من يكرر المهمة نفسها بين تطبيقين أو أكثر أسبوعياً على الأقل، ويريد التحكم الكامل بكل خطوة من العملية دون الاعتماد على قالب جاهز لا يفهم تفاصيل عمله.
البديل السياقي: إن كانت الميزانية محدودة جداً ولديك خبرة تقنية بسيطة، فـn8n يقدّم نسخة قابلة للاستضافة الذاتية مجاناً تقريباً، وتؤدي نحو ٧٠٪ من المهمة نفسها، لكنها تحتاج إعداداً تقنياً أعمق لا يناسب كل من ليس مبرمجاً.
الخلاصة بجملة واحدة: إذا كانت لديك ثلاث مهام متكررة أسبوعياً على الأقل تحتاج نقل بيانات بين تطبيقات مختلفة، Make يستحق سعره بوضوح. إن لم تكن هناك بعد، انتظر.
تجاوز Make إذا كانت مهامك اليدوية اثنتين أو ثلاثاً في الشهر فقط، فالوقت الذي ستقضيه في تعلم الأداة أطول من الوقت الذي توفره فعلاً. في هذه الحالة، النسخ اليدوي أو خطة Zapier المجانية كافيان تماماً.
تجاوزه أيضاً إن كنت تبحث عن حل جاهز بلا أي إعداد، فـMake يطلب منك بناء كل سيناريو بنفسك خطوة بخطوة. لا يوجد قالب سحري يفهم عملك تلقائياً منذ اللحظة الأولى.
Make لم يُبنَ ليحل محل ChatGPT أو Claude، بل ليحل مشكلة أضيق: نقل بيانات متكررة بين تطبيقين أو أكثر دون أن تفعل ذلك يدوياً كل مرة. حيث تعطيك أدوات الذكاء الاصطناعي نصاً أو تحليلاً، يعطيك Make الجسر الذي ينقل هذا النص أو ذلك التحليل من مكان لآخر تلقائياً.
انطلق من براغ عام ٢٠١٢ باسم Integromat، قبل أن تستحوذ عليه Celonis عام ٢٠٢٠ وتعيد تسميته Make في ٢٠٢٢. الفكرة الأساسية ثابتة منذ اليوم الأول: منح من ليس مبرمجاً القدرة على ربط الأنظمة، وهي قدرة كانت حكراً على فرق التطوير.
استخدام Make يومياً أقرب لوجود مساعد يعرف بالضبط أين تذهب كل معلومة، بشرط أن تكون قد شرحت له الطريق مرة واحدة بوضوح. لا يخمّن نيابة عنك، لكنه لا ينسى الخطوة أبداً بعد أن تبنيها.
منحنى التعلم معقول لغير المبرمج، لكنه ليس فورياً. سيناريو من خطوتين تفهمه خلال دقائق، أما سيناريو يتفرع حسب شرط معين فيحتاج تجربة فعلية قبل أن يصبح طبيعياً. هذا يحدث عادة وأنت جالس على حاسوبك المحمول بين مكالمة وأخرى، بلا أي دعم تقني بجانبك.
محرر السيناريوهات البصري: يعرض كل خطوة كصندوق متصل بالتالي، فترى مسار البيانات كاملاً أمام عينيك. في الاختبار، تتبّع خطأ في الخطوة الخامسة من سيناريو مكوّن من سبع خطوات استغرق أقل من دقيقتين، لأن المخطط يوضح بالضبط أين توقفت البيانات.
الموجهات (Routers): تسمح بتفريع سيناريو واحد لمسارين مختلفين حسب شرط، مثل معالجة طلب عاجل بطريقة ومعالجة طلب عادي بطريقة أخرى. تعمل بثبات في الاختبار، لكن كل مسار إضافي يعني نقاطاً إضافية تُستهلك في كل تشغيل، وهذا يغيب عن كثيرين حتى يرون الفاتورة.
Make AI Agents: ميزة أُضيفت في فبراير ٢٠٢٦، وتتيح بناء وكيل يتخذ قراراً داخل السيناريو نفسه، مثل تصنيف رسالة قبل تمريرها للخطوة التالية. ما زالت في مرحلة تجريبية على كل الخطط، والنتائج جيدة لمهام التصنيف البسيطة، لكنها تستهلك نقاطاً متغيرة حسب حجم المعالجة، لا نقطة ثابتة كباقي الوحدات.
أكبر مفاجأة لمعظم المستخدمين الجدد هي طريقة حساب النقاط نفسها. النقطة تُحسب لكل وحدة تُنفَّذ، لا لكل مرة يعمل فيها السيناريو كاملاً، فسيناريو من عشر وحدات يعمل مئة مرة شهرياً يستهلك ألف نقطة، لا مئة فقط.
شراء نقاط إضافية بعد استنفاد الحصة الشهرية يأتي بسعر أعلى بنحو ٢٥٪ من سعر النقطة ضمن الخطة الأساسية، وهذا فرق يستحق حسابه مسبقاً إن كانت سيناريوهاتك كثيرة التفرع.
الدعم الفني نقطة ضعف حقيقية موثقة في تقييمات متعددة، إذ يذكر عدد من المستخدمين انتظار أيام للحصول على رد على تذكرة دعم بسيطة، بينما يذكر آخرون تجربة سريعة ومفيدة. التجربة غير ثابتة، وهذا بحد ذاته معلومة مهمة.
السؤال الحقيقي ليس "ماذا لو كبر عملي؟"، بل "ماذا يحدث حين أنتقل من تجربة الأداة مرة أسبوعياً إلى استخدامها كل يوم؟"
على خطة Core بحصة ١٠,٠٠٠ نقطة شهرياً، سيناريو متوسط من خمس وحدات يعمل مرتين يومياً يستهلك حوالي ٣٠٠ نقطة شهرياً فقط، وهذا مريح لمعظم الاستخدامات اليومية البسيطة. لكن إن أضفت سيناريوهات متفرعة تعمل كل دقيقة بدل كل ساعة، يمكن أن تستهلك الحصة الشهرية خلال أسبوعين فقط. الاستخدام اليومي المعتدل مستدام على Core، لكن الاستخدام المكثف يدفعك لمراقبة النقاط بانتباه حقيقي.
بسعر ١٢ دولاراً شهرياً على خطة Core، يعادل Make تكلفة أقل من ساعة عمل مستقل واحدة بمعدل ١٥ دولاراً للساعة تقريباً. إذا وفّر لك ساعة واحدة فقط شهرياً، يكون قد غطى تكلفته بالكامل.
هذا الحساب يعمل بوضوح إن كانت لديك ثلاث مهام متكررة أسبوعياً أو أكثر تنقل فيها بيانات بين تطبيقين يدوياً. إن كانت مهمتك الوحيدة تتكرر مرة في الشهر، فالتوفير الحقيقي ضئيل، والخطة المجانية من Zapier قد تكون كافية بلا حاجة لأي اشتراك جديد.
الخطة المجانية: ١,٠٠٠ نقطة تشغيل شهرياً، سيناريوهان نشطان كحد أقصى، وفاصل ١٥ دقيقة بين كل تشغيل مجدول. كافية لتجربة حقيقية، لا لعرض تسويقي فقط.
Core، ١٢ دولاراً شهرياً (سنوي) / أعلى قليلاً شهرياً: ١٠,٠٠٠ نقطة، سيناريوهات نشطة غير محدودة العدد، وفاصل زمني يصل لدقيقة واحدة. هذه هي الخطة التي يحتاجها معظم من يشتغل بمفرده فعلياً.
Pro، ٢١ دولاراً شهرياً: رصيد النقاط نفسه، مع تنفيذ ذي أولوية أعلى، ومتغيرات مخصصة، وبحث نصي كامل داخل سجل التنفيذ. تستحق الترقية فقط إن كنت تصحح أخطاء سيناريوهات متعددة يومياً.
Teams، ٣٨ دولاراً شهرياً: يضيف أدوار الفريق وصلاحياته، وهي ميزة لا قيمة لها إن كنت تعمل بمفردك.
الشهري مقابل السنوي: الدفع السنوي يوفر أكثر من ١٥٪ مقارنة بالشهري، وهو الخيار الافتراضي المعروض على الصفحة. إن لم تكن متأكداً أن العادة ستستمر، ابدأ شهرياً لشهر أو اثنين قبل الالتزام سنوياً.
تاريخ السعر: في أغسطس ٢٠٢٥ أعادت Make تسمية وحدة الحساب من "عمليات" إلى "نقاط"، مع إبقاء المنطق الحسابي نفسه للمهام العادية تقريباً، بينما أصبحت مهام الذكاء الاصطناعي تستهلك نقاطاً متغيرة حسب حجم المعالجة. هذا يعني أن أي دليل أو مقارنة تعود لما قبل تلك التاريخ تتحدث عن "عمليات"، والمعنى العملي واحد تقريباً.
عند الإلغاء: يعود حسابك تلقائياً للخطة المجانية، وتتوقف السيناريوهات المعتمدة على ميزات مدفوعة عن العمل، لكن نسخة السيناريو نفسها تبقى محفوظة في حسابك. لا توجد أداة تصدير مباشرة لبنية السيناريو خارج المنصة.
⚠️ الخطة التي يحتاجها معظم من يشتغل بمفرده فعلياً: Core بسعر ١٢ دولاراً شهرياً عند الدفع السنوي.
آخر تحقق من الأسعار: يوليو ٢٠٢٦.
التسجيل لا يطلب بطاقة ائتمان، وتصل لواجهة بناء أول سيناريو خلال أقل من دقيقتين من إنشاء الحساب.
لحظة الانبهار: أول مرة ترى فيها سيناريو يعمل فعلياً، بحركة البيانات المرئية بين الوحدات خطوة بخطوة، تفهم فوراً ما كان يحدث خلف الكواليس طوال هذا الوقت الذي قضيته في النسخ اليدوي.
نقطة الإحباط: فهم الفرق بين "الوحدة" و"النقطة" ليس واضحاً من أول نظرة، وكثيرون يبنون سيناريو من ثماني وحدات ظناً منهم أنه سيستهلك عملية واحدة فقط، ثم يفاجَؤون باستهلاك النقاط الفعلي بعد أسبوع.
الأداة لا تخفي أي ميزة أساسية خلف اشتراك أعلى بشكل مفاجئ خلال هذه المرحلة، وهذا نقطة لصالحها مقارنة بأدوات أخرى تُظهر القوالب ثم تطلب الدفع لتفعيلها.
| المميزات | التقييم | تفاصيل |
|---|---|---|
| محرر السيناريوهات البصري |
|
يعرض مسار البيانات كاملاً، وهذا يسرّع تصحيح الأخطاء بشكل ملحوظ |
| مكتبة التطبيقات (+٣,٠٠٠) |
|
تغطي أغلب أدوات التسويق والمبيعات، ووحدة HTTP تسد أي فجوة |
| الموجهات والمرشحات |
|
قوية فعلاً، لكن كل مسار إضافي يعني نقاطاً إضافية تُستهلك |
| Make AI Agents |
|
مفيدة لمهام التصنيف البسيطة، لكنها لا تزال تجريبية واستهلاك نقاطها متغير |
| الجدولة الدقيقة (كل دقيقة) |
|
فرق حقيقي عن الخطة المجانية لأي مهمة تحتاج استجابة شبه فورية |
| سجل التنفيذ والمراقبة |
|
يعرض بالضبط أين توقف السيناريو، مفيد جداً لتصحيح الأخطاء بسرعة |
| قوالب السيناريو المشتركة |
|
مفيدة، لكنها محصورة في خطة Teams فما فوق |
قنوات الدعم على خطة Core محدودة أساساً لنظام التذاكر عبر صفحة الدعم، دون دردشة مباشرة فورية. زمن الاستجابة الفعلي الذي يذكره المستخدمون متفاوت بشدة، من ساعات قليلة إلى عدة أيام حسب طبيعة المشكلة.
يوجد منتدى مجتمعي نشط فعلاً، وغالباً ما تجد فيه إجابة أسرع من الدعم الرسمي للأسئلة الشائعة حول بناء السيناريوهات. لا توجد دردشة مباشرة فورية على أي من الخطط المدفوعة الأساسية، وهذا يستحق معرفته مسبقاً إن كنت تعتمد على الأداة في عملية تواجه العملاء مباشرة.
عبر Capterra وTrustpilot، أكثر إشادة متكررة هي بمحرر السيناريوهات البصري نفسه، إذ يصفه مستخدمون بأنه أوضح وأسهل من بدائل مثل n8n عند بناء أتمتة معقدة لأول مرة.
أكثر شكوى متكررة هي بطء الدعم الفني، إذ يذكر عدد من المستخدمين محاولات متكررة للتواصل دون رد واضح، بينما يصف آخرون التجربة نفسها بأنها "ممتازة وتتجاوز التوقعات". هذا التفاوت الواضح بين التجارب يستحق أخذه بعين الاعتبار قبل بناء عمل يعتمد بالكامل على استجابة سريعة من الدعم عند حدوث مشكلة.