اليفن لابس (ElevenLabs): تحويل النص إلى صوت طبيعي بالعربي و70 لغة أخرى
اليفن لابس (ElevenLabs) تتيح لك تحويل أي نص مكتوب إلى تعليق صوتي احترافي بصوتك أو بصوت مستنسخ، بدلاً من حجز استوديو تسجيل أو توظيف ممثل صوتي.
اليفن لابس منصة ذكاء اصطناعي متخصصة في الصوت، تحول النص المكتوب إلى كلام طبيعي عبر نماذج تعلم عميق تلتقط النبرة والانفعال، لا مجرد نطق آلي جامد. أسسها سنة 2022 مهندسان بولنديان، بيوتر دومبكوفسكي وماتي ستانيشيفسكي، جاءت فكرتهما من ملاحظة ضعف الدبلجة في الأفلام الأمريكية المترجمة. بُنيت الأداة أساساً لحل مشكلة واحدة: إنتاج صوت واقعي دون استوديو تسجيل أو ممثل صوتي، ثم توسعت لتشمل استنساخ الصوت، والدبلجة، ووكلاء المحادثة الصوتية.
أكثر استخدام شائع هو تحويل نص مكتوب، مقال أو سكريبت فيديو، إلى تعليق صوتي جاهز للنشر في دقائق بدل التسجيل اليدوي. صانع محتوى يستخدمها لتوليد صوت ثابت لكل حلقات البودكاست، بينما مطور تطبيقات يدمجها عبر الـAPI ليضيف صوتاً لمنتجه.
صاحب متجر إلكتروني صغير يبنيها كوكيل صوتي يرد على استفسارات العملاء، إذ توفر عليه توظيف موظف دعم بدوام كامل. مؤلف يستخدمها لتحويل كتابه إلى نسخة صوتية دون استئجار استوديو، ومعلم يحول شرحه المكتوب لدرس مسموع لطلابه. كل هذه الحالات لواحد أو اثنين من الأشخاص، بلا فريق إنتاج صوتي خلفهم.
أنشئ حسابك مباشرة على موقعهم. الإعداد ذاتي بالكامل، مما يتيح لك اختبار أول مسار عمل لك في أقل من 5 دقائق.
تحول أي نص إلى صوت طبيعي، وتسمح بإضافة إشارات انفعالية داخل النص نفسه مثل الضحك أو الهمس. أنسب استخدام لها هو تعليق فيديو أو حلقة بودكاست تحتاج جاهزية سريعة.
تنسخ صوت أي شخص من عينة قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بشرط إذنه، وتنتج نسخة رقمية تتكلم بأي نص تكتبه. مفيدة لصاحب علامة تجارية يريد صوتاً ثابتاً لكل محتواه دون تسجيل يومي، لكن الاستنساخ الاحترافي عالي الدقة يحتاج خطة Creator فما فوق.
تدعم العربية ضمن أكثر من 70 لغة، وعندها مكتبة أصوات عربية فعلية بلهجات متعددة (مصرية، خليجية، مغربية، فصحى). أداة التفريغ الصوتي (Scribe) تسوّق على أنها الأدق للعربي، لكن مع اللهجات العامية القوية أو التسجيلات المليئة بالضوضاء، يُفضل اختبار الصوت قبل الاعتماد الكامل عليه.
تترجم مقطع فيديو أو صوت لأكثر من 20 لغة مع الحفاظ على نبرة المتحدث الأصلي وتزامن التوقيت. تناسب صانع محتوى يريد نسخة عربية من فيديو أجنبي، أو العكس، دون الاستعانة بمترجم صوتي منفصل.
تبني روبوت محادثة صوتي يرد على المكالمات أو رسائل الواتساب تلقائياً. مناسبة لصاحب مشروع صغير يريد تغطية أسئلة العملاء المتكررة دون فريق دعم، لكنها تحتاج إعداداً تقنياً أوسع.
الأنسب لهم لأنهم يحتاجون تعليقاً صوتياً منتظماً دون ميزانيات ضخمة لاستوديوهات التسجيل.
يدمجون صوتاً داخل تطبيقاتهم عبر الـAPI لإنشاء تجارب مستخدم مسموعة وذكية.
يبنون وكيل دعم صوتي بسيط لعملائهم لتوفير تكلفة توظيف فريق دعم بدوام كامل.
Text to Speech، Speech to Text (Scribe)، Voice Changer، Voice Isolator
Instant Voice Cloning، Professional Voice Cloning (PVC)
Studio، Dubbing Studio، Sound Effects Generator، Music Generator
ElevenAgents (Conversational AI)، ElevenAPI، SDKs (Python، JavaScript)، ElevenReader (تطبيق قراءة صوتية)
الأسعار محدثة حتى يوليو 2026. تحقق من صفحة التسعير الرسمية قبل الاشتراك.
أنشئ حسابك مباشرة على موقعهم. الإعداد ذاتي بالكامل، مما يتيح لك اختبار أول مسار عمل لك في أقل من 5 دقائق.
إذا كنت تدفع لممثل صوتي أو استوديو تسجيل مقابل كل مقطع، فاليفن لابس تستبدل هذا الإنفاق مباشرة، وتبدأ من 6 دولار شهرياً بدل مئات الدولارات لكل جلسة.
لو كنت تستخدم Loom أو تسجيلاً صوتياً بصوتك الحقيقي للشروحات، فهي لا تلغي ذلك، بل تضيف خياراً بديلاً حين لا تريد الظهور بصوتك الفعلي.
المشكلة التي لا يخبرك بها أحد: استنساخ الصوت الاحترافي، ومعظم الأصوات المميزة باللهجة، مقفولة على خطة Creator بـ22 دولاراً، وليست خطة Starter الأرخص.
أما إن كنت لا تنتج أي محتوى صوتي أصلاً، فهي إضافة جديدة لميزانيتك، لا بديل عن شيء موجود.
لا توجد تقييمات حاليا. كن أول من يقيم هذه الأداة!
بدائل وحلول مماثلة ضمن نفس الفئة
مجموعة متكاملة لاستضافة وإنتاج البودكاست مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعمل على أتمتة التحرير وإنشاء المحتوى.
ذكاء اصطناعي فائق القدرة مع أطول نافذة سياق وقدرات استنتاجية متطورة
أول محرر فيديو يعمل كأنه مستند نصي، مدعوم بالمساعد الذكي Underlord.
منصة لتحويل الأفكار إلى فيديو تجمع بين التحكم الاحترافي في الكاميرا وتأثيرات الذكاء الاصطناعي المرحة.
Save tools to your account.