وكيل إعلانات ذكاء اصطناعي متكامل يحول الروابط إلى فيديوهات إعلانية عالية الأداء في دقائق.
بيئة اختبار مقيدة مخصصة فقط لتجربة واجهة المستخدم وقدرات المنصة.
مجاني للأبد
نقطة الدخول للمبدعين الأفراد، تتيح تصدير الفيديوهات بدون علامة مائية.
الخطة المطلوبة إذا كنت تريد شخصيات واقعية وحجم اختبارات أعلى.
باقات مخصصة ذات حجم كبير لوكالات شراء الوسائط.
يُفوتر سنوياً
تعلن Creatify عن 100 رصيد مقابل 39 دولاراً في خطة Starter. ومع ذلك، فإن التوليد بالذكاء الاصطناعي ليس مثالياً. إذا كانت مزامنة الشفاه غير دقيقة أو حدث خلل في الشخصية، فستضطر لإنفاق أرصدة إضافية لإعادة التوليد. أبلغ المستخدمون أن عمليات التوليد الفاشلة تستهلك الأرصدة دون استرداد تلقائي. هذا يعني أن 100 رصيد قد تنتج لك فقط 10 إلى 15 إعلاناً قابلاً للاستخدام الفعلي.
تمنحك خطة Starter وصولاً إلى 300 شخصية افتراضية. لكن الشخصيات الأكثر واقعية والتي تحقق معدلات تحويل عالية (المدعومة بنماذجهم المتقدمة) محجوزة داخل مكتبة تضم أكثر من 1500 شخصية، وهو ما يتطلب الترقية لخطة Pro. إذا أردت إعلانات لا تبدو بوضوح أنها مُولدة بالذكاء الاصطناعي للعملاء، فستحتاج غالباً لخطة Pro.
توفر الخطة المجانية 10 أرصدة شهرياً، وهو ما يبدو سخياً للتجربة. لكن كل فيديو يتم تصديره في هذه الفئة يحتوي على علامة مائية إجبارية من Creatify، مما يجعل الإعلانات غير صالحة تماماً للحملات المدفوعة الحقيقية. هي مجرد بيئة اختبار (Sandbox) لاختبار واجهة المستخدم.
هذا يعادل حوالي 45 دقيقة من وقتك. بالنظر إلى أن توظيف صانع محتوى UGC حقيقي على Fiverr يكلف 100 دولار أو أكثر للفيديو، إذا أنتجت هذه الخطة إعلاناً واحداً ناجحاً في الشهر، فقد غطت تكلفتها فوراً.
تعادل التكلفة ساعة واحدة من وقتك. زيادة 10 دولارات فقط عن خطة Starter تفتح لك مكتبة الشخصيات الأكبر والأكثر واقعية. بالنسبة لمؤسس منفرد يدير الإعلانات، هذه هي الخطة الأفضل قيمة.
تقنياً نعم، لكنها ستحتوي جميعها على علامة مائية [1.1.3]، مما يضر بشدة بنسبة النقر إلى الظهور (CTR). يجب عليك شراء خطة Starter بـ 39 دولاراً لإزالة العلامة المائية.
لا. إذا أردت أتمتة إنشاء الإعلانات برمجياً عبر الـ API، يجب عليك الاشتراك في خطط API المخصصة، والتي تبدأ من 99 دولاراً شهرياً مقابل 500 رصيد.
تُستهلك الأرصدة بناءً على عملية توليد الفيديوهات. ولأن الذكاء الاصطناعي يتطلب التجربة والخطأ، توقع إنفاق أرصدة متعددة لتعديل نص واحد أو أداء شخصية حتى يبدو بشرياً بما يكفي للإعلانات المدفوعة.